1987
البداية
تأسست رابطة (Rabita) عام 1987، وكانت أول مسجد في أوسلو لا يرتبط بأي انتماء وطني أو عرقي. وبعد سنوات من العمل في مقرات مستأجرة في عناوين مختلفة، انتقلنا أخيرًا إلى مقرنا في شارع Calmeyers gate 8 عام 2004.
ومنذ أن قمنا بشراء مبنى Calmeyers gate 8 في عام 2004، ظل المكان نابضًا بالحياة والنشاط.
2017
الرؤية
بعد سنوات طويلة في مسجدنا السابق، أصبح من الواضح بشكل متزايد أننا بحاجة إلى مساحة أكبر. كان المبنى القديم متهالكًا، مكلفًا في الصيانة، ولم يعد يلبي احتياجات مجتمعنا المتنامي. ومن هنا انطلقت رؤية جريئة جديدة: هدم المبنى القائم وبناء مركز إسلامي حديث يضم مسجدًا يمتد على عدة طوابق، ومدرسة، ومكتبة، وناديًا للشباب، وقاعة متعددة الاستخدامات، إضافة إلى وحدات سكنية.
2019–2024
التحضيرات
في عام 2019، تم اتخاذ الخطوات الرسمية الأولى نحو المسجد الجديد، من خلال الدخول في تعاون طويل الأمد مع المهندس المعماري هافارد فاغيرنيس، الذي أعد الرسومات والتصاميم الأولية للمشروع. وفي عام 2022، حصل المشروع على الموافقة الكاملة من البلدية، وبحلول عام 2024 تم فتح باب المناقصات أمام عدد من كبرى شركات البناء في البلاد. وقد شكّلت هذه المحطات أساسًا متينًا وبداية فصل جديد: مسجد المستقبل.
2025
الهدم
بعد سنوات من الأفكار والتصاميم والتخطيط الدقيق، تم الوصول إلى أول محطة رئيسية في عام 2025. وخلال شهر رمضان من ذلك العام، بدأت أعمال هدم المبنى العائد للقرن التاسع عشر، والذي خدم مسجدنا لأجيال متعاقبة. حملنا معنا الذكريات والقصص التي تشكّلت داخل جدرانه، ونحن على يقين في قلوبنا أن هذا الهدم لم يكن نهاية، بل بداية لشيء جديد.
2025
نهاية عام 2025
نقف اليوم عند لحظة مفصلية في مسار المشروع. أصبح المسجد القديم جزءًا من تاريخنا. تم تفكيك المبنى، وتمت تهيئة الموقع بالكامل. لسنوات طويلة، كان هذا المكان بيتنا المشترك. واليوم نفتح الباب أمام مرحلة أعظم، وأكثر جمالًا، وأكثر استدامة. تم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، وندخل الآن المرحلة التالية، والأكثر أهمية: مرحلة بناء المسجد نفسه.
2026
البناء
في الربع الأول من عام 2026، الهدف هو البدء في بناء الأساسات، والهيكل الرئيسي، والواجهة الخارجية. وتُعد هذه المرحلة الأكثر حساسية في المشروع، ومحطة حاسمة تقربنا خطوة كبيرة من تحقيق رؤية مسجد حديث في قلب أوسلو.
2027
الأعمال الداخلية
بحلول نهاية عام 2027، يتمثل الهدف في استكمال الأعمال الداخلية في الطابق السفلي، والطابق الأول، والطابق الثاني. وستشكّل هذه الطوابق قلب المبنى، حيث ستتوزع فيها مساحات الصلاة على ثلاثة طوابق، إضافة إلى مرافق الوضوء وغرف تبديل الملابس.
2028
الاكتمال
في المرحلة النهائية، يتم التركيز على استكمال الطوابق العلوية. سيُخصص الطابق الثالث للتعليم، ويضم فصولًا دراسية حديثة ومساحات مرنة لمدرسة نهاية الأسبوع، والدورات، والمحاضرات. أما الطابق الرابع فسيحتوي على مكاتب، وقاعات اجتماعات، واستوديو، ونادٍ شبابي كبير. بينما ستضم الطابقان الخامس والسادس شققًا سكنية، توفر دخلًا ثابتًا يساهم في دعم صيانة المسجد وأنشطته المجتمعية لسنوات طويلة قادمة.
من نحن
الاتحاد الإسلامي (Rabita) هو مسجد ومركز مجتمعي يقع في قلب أوسلو، تأسس على مبادئ الانفتاح، والعلم، والوحدة. منذ بدايته، جمع ربطة مسلمين من أكثر من 40 جنسية، ووفّر مساحة للعبادة، والتعلّم، وبناء الروابط بعيدًا عن الفوارق الثقافية أو الخلفيات المختلفة.
تتمثل رؤيتنا في أن نكون مركزًا يُلهم فيه الإيمان العمل، وتُمارس فيه قيم الإسلام من رحمة وعدل وعلم في الحياة اليومية.
كما يُعد ربطة مكانًا مرحّبًا بالمسلمين الجدد والمعتنقين الجدد للإسلام، ممن يبحثون عن الإرشاد، والانتماء، والدعم في رحلتهم الإيمانية. ونستضيف بانتظام زيارات مدرسية من مختلف أنحاء النرويج، بهدف تعزيز الفهم والحوار ونشر المعرفة الصحيحة عن الإسلام بين الطلاب والمعلمين.
يضم ربطة أكثر من 4,200 عضو، ومئات المتطوعين، ومجموعة واسعة من الأنشطة، تشمل دروس القرآن الكريم واللغة العربية، وبرامج شبابية، وشبكات نسائية، وورش فنية، وفعاليات عائلية. كما تستقبل مدرستنا في عطلة نهاية الأسبوع أكثر من 400 طالب سنويًا، بدعم من 19 معلمًا، حيث نقدم تعليمًا في اللغة العربية، والقرآن، والدراسات الإسلامية.
ومن خلال المحاضرات، والحوار، والأنشطة المجتمعية، يواصل ربطة بناء جسور التواصل بين الناس وتعزيز التفاهم داخل المجتمع.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ
“ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ”








































































